حوادث وقضايا

الزوجة والعشيق والزوج المخدوع .. قصة “ولاء” و”حمادة” بالشرقية!

هي قصة الزوجة والعشيق والزوج المخدوع ، التى تظل دائما وقود جريمة الخيانة التى تنتهي فى النهاية بذبح الزوج فى شرفه وعرضه وسفك دمه، وأحيانا تقطيعه بلارحمة ولا شفقة.

فقد جسدت ولاء ومحمد، قصة الزوجة والعشيق والزوج المخدوع، على مسرح الخيانة بإتقان وتفان متناهي، ومثلا دورهما بإحتراف شديد، ويتنهي المشهد الأخير في قصة زواج لم تدوم أكثر من 12 يوما لم يهنأ الزوج المذبوح بأيام العسل مع الزوجة الخائنة القاتلة.

كانت ولاء ومحمد هائمان في قصة حبهما المحرمة، أزال فيها كل السواتر عن كل ماهو محرم وممنوع على فتاة فى مقتبل عمرها، حتى جاء حمادة شاب ثلاثيني كاسرا طوق العشق الذي ربطهما فى ظلام الحرام.

أقرأ أيضا..زوجة تبيع جسدها لزوج إبنتها..والمفاجاة أن هذا الشخص هو من سهل الخيانة !

الزوجة والعشيق والزوج المخدوع حان وقت تنفيذ الجريمة

أراد “حمادة” صاحب الثلاثين عاما والعامل في شركة تصنيع أدوية، إكمال نصف دينة، وتقدم للزواج من “ولاء” صاحبة ال21 عاما ليتزوجا زوجًا تقليديًا، اخفت فيه ولاء ايامها الصاخبة في علاقتها بعشيقها محمد، حتى أنهاغافلت زوجها فى ايام زواجه الأولى، وظلت مع عشيقها بجسدها وروحها، بعد زواج الذي لم يدم إلا أيامًا معدودة.

تفتق تفكير العاشقان “ولاء” و”محمد” فى لحظة من لحظات ظلام الحرام، ليتفقا على ضرورة الخلاص من الزوج المخدوع، ليخلو لهما الجو، ويكتبا نهاية سعيدة لقصة حبهما.

حان وقت تنفيذ المهمة بعد 12 يوم فقط من الزواج، استعان العشيق بصديقه “كريم”، ورسم محمد لعشيقته دورها بإتقان حيث كان دورها إستدراج زوجها، إلى مسرح مكان الجريمة.

أقرا أيضا..صراع على زوجة بين عشيقها وزوجها ينتهى نهاية غير متوقعة..التفاصيل!

وأختار مكان خلاء بالقرب من مركز شباب بالمجاورة 60 في مدينة العاشر من رمضان شمال العاصمة المصرية القاهرة، وهناك كان صديقي السوء ينتظران وجاهزان بأدوات القتل، ولم يكن عليهما سوى الإجهاز على الزوج  وقتله فى الحال.

تسارع ولاء بالتقدم ببلاغ تدعي فيه قتل زوجها من قبل مجهولين وجردوها من مصاغها الذهبي وفروا هاربين.

يتلقي اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، اللواء محمد والي، يفيد بورود بلاغ من سيدة متزوجة تدعى “ولاء. م.” 21 عامًا، من محافظة المنيا.

 الزوجة والعشيق إلى حبل المشنقة فى إنتظار رأي المفتي

تقول الزوجة  في بلاغها، “بأنه أثناء مرورها بجوار مركز شباب المجاورة 60 بدائرة قسم ثان العاشر من رمضان، بصحبة زوجها حمادة عيد رمضان، 30 عامًا، عامل بشركة أدوية، فى مدينة العاشر من رمضان، تعرضا لهجوم على يد مجهولين حاولوا سرقتهم.

وأشارت الزوجة، في بلاغها، إلى أن هؤلاء المجهولين ضربوا زوجها على رأسه، ما أسفر عن وفاته في الحال، قبل أن يسرقوا كل مصوغاتها ويلوذوا بالفرار.

أقرأ أيضا..المرأة اللعوب مارست الخيانة 12 عاما..ذبحت زوجها من أجل الجنس مع عشيقها!

تولى رجال المباحث تحرياتهم عن الجريمة وسط شكوك بأن قصة الزوجة والعشيق والزوج المخدوع، تحوم فى الأفق، وتوصلت تحرياتهم، أن الزوجة نفسها تقف وراء الواقعة، وأنها هي من أقدمت على التخلص من زوجها بعد 12 يومًا فقط من زواجهما، بالإتفاق مع عشيقها المدعو محمد. ع. ع. 25 سنة، من المنيا، لكي تعود إليه بعد زواجها بالإكراه من المجني عليه.

وكشفت تحريات المباحث أن الزوجة الخائنة قامت بإستدراج زوجها إلى عشيقها الذي استعان بصديقه كريم. م. ع. 19 سنة، من محافظة المنيا، لتنفيذ مخطط قتل الزوج، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين الثلاثة، والتحفظ عليهم تحت تصرف النيابة.

كانت محكمة جنيات الزقازيق بالشرقية قد أسدلت الستار عن الزوجة والعشيق والزوج المخدوع وقررت، برئاسة المستشار سامي عبدالحليم غنيم، رئيس المحكمة، أمس الأربعاء،

إحالة ربة منزل وعشيقها وصديقه إلى فضيلة المفتي، لاتهامهم في القضية رقم 3348 جنايات ثان العاشر من رمضان لسنة 2018، بقتل زوجها العامل بشركة أدوية.

أقرأ أيضا..يضبط زوجته في أحضان عشيقها داخل منزله بأوسيم.. والخائنة: “أنا اللي جبته”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق