حوادث وقضايا

زنا المحارم جريمة تهز الإسماعيلية أب يغتصب إبنته 14 عاما وينجب منها 4 أطفال

 زنا المحارم .. استيقظت مدينة فايد بمحافظة الإسماعيلية شرق القاهرة العاصمة المصرية، على هذه الجريمة القاسية والنادرحدوثها بهذه البشاعة فى المجتمع المصري .

تكشفت أبشع جرائم زنا المحارم بعد إعتراف أب بـ المعاشرة الجنسية لابنته طوال 14 عاما، وإنجابه منها 4 أطفال تم وأدهم و دفنهم أحياء، واحدا تلو الآخر متخلصا من جريمته النكراء،

كشفت الجريمة عورات من عورات المجتمع، وعبرت في سياقها عن إنهيار أخلاقي وقيمي، بدأ يتسرب بقوة فى المجتمع المصري، وهو سلوك فيه ردة على كل ألأصول والأعراف الاخلاقية، مما ينذر بإنهيار أخلاقي شامل .

أقرأ أيضا..طفلة سورية قتلت والدها رميا بالرصاص.. والسبب صادم!

زنا المحارم  14 عاما يثمر عن 4 أطفال تم وأدهم 

وتفصح الجريمة عن سؤال قاسي ..هل أصبحت البيوت وهي مكان الستر وحماية أعراض البنات، إلى ساحة يداس فيه شرفهن وتهان فيه الاخلاقيات وتستباح اجسادهن ؟.

 في مدينة فايد إحترف الأب وهو رجل يدعى علي محمد 53 عاما، مهنة نقاش، وجد الأب الضال ضالتة الجنسية فى عرض إبنته فاقتحمه وخاض فيه بشهوتة المتأججة دون وازع أخلاقي أو ديني .

اعتدى الأب على عرض ابنته الكبرى “هند”، 30 عاما، وظل يعاشرها طوال 14 عاما، أنجبا خلالها 4 أطفال من زنا المحارم ، وتخلص منهم جميعا عن طريق دفنهم بالمقابر.

وتكشفت جريمة زنا المحارم التى تلفظها الأرض والسماء، عندما تقدم لمركز شرطة فايد التابع للإسماعيلية شاب يبلغ من العمر 27 عاما ويدعي محمد علي وهو الإبن للمغتصب وأخو الفتاة ضحية ابوها.

طلب الشاب من مأمور المركز العميد محمد فوزي من تحرير محضر ضد والده بتهمه بالتعدي الجنسي على شقيقته الكبرى.

وقال أن والده حاول التعدي جنسيا على ابنته الصغرى جميلة 18 عاما، وبعد رفضها هددها بالقتل ليفتضح أمره لدى شقيقها ليغيثها هي والاخت من إصرار الأب على معاشرتهم جنسيا.

أقرأ أيضا..يمارسان الجنس داخل المسجد ..إعترافات مثيرة لرجل وسيدة تم ضبطهم بكفر الشيخ

إعترافات مثيرة فى نيابة الإسماعيلية

وبعد تلقي مدير أمن الإسماعيلية، اللواء محمد حسين شحاتة، البلاغ أمر بسرعة ضبط الأب وإحضاره.

وفي التحقيقات الأولية أنكر الأب في البداية، لكنه بعد ذلك اعترف بتفاصيل ارتكاب جريمته، التي نتج على إثرها هروب ابنته ومغادرتها المنزل بعدما فشلت في إيقاف ممارسته الرذيلة معها.

وأمام رئيس نيابة فايد، المستشار أحمد أبو السعود، أدلى الأب باعترافات مخزية ومثيرة، ربما تكون صادمة للقارىء لانها فاقت كل الحدود.

حيث أكد الأب أنه ظل طوال 14 عاما كانت ابنته هي ملاذ متعته الجنسية في ممارسة زنا المحارم من منطلق أنها لن تقوم بفضح أمره.

وقال أنه اقنع إبنته كذبا بأن الأمر ليس حراما ولا عيبا، وأن ممارسة الجنس معها سيكون من أجل الحفاظ عليها من ممارسته مع آخرين.

وقال لإبنته أنها اقنعها أنها ستلجأ في يوم من الأيام إلى ممارسة الجنس مع الشباب، وسيكون هذا الأمر خطأ في حقها وحق أسرتها.

وأضاف الأب الزاني عندما رفضت إبنته المعاشرة الجنسية في بداية الأمر لم يجد سوى تهديدها وإرهابها، وأنه عاشرها جنسيا رغما عنها في البداية إلى أن استسلمت له فيما بعد.

وتابع الأب أمام رئيس نيابة فايد اعترافاته، قائلا” أنه فوجئ بعد فترة ليست بالطويلة بحمل ابنته في جنينها الأول، وخشي من إجهاضها، خوفا من افتضاح أمره.

بعدها قرر أن تستمر إبنته في حملها مع استمراره في معاشرتها، حتى حان موعد وضع الجنين، فتوجه بها إلى مستشفى السويس،

حتي لا يفتضح أمره داخل مستشفى فايد التي يعرف الجميع هناك أن ابنته لم تتزوج، فهداه تفكيره إلى الذهاب بها إلى محافظة السويس المجاورة حتى يمر الأمر.

وأشار في أقواله المثيرة والقاسية، إلى أن قسم الولادة بمستشفى السويس كانوا يعلمون أنه هو والدها، ويستكملون إجراءات الولادة في سلام، بعدما أخبرهم أن زوج إبنته مسافر للعمل خارج البلاد،

واضاف أن حمل إبنته منه وتكرر إنجابها 4 مرات، وكان يتخلص

من الجنين كل مرة في يوم ولادته بدفنه حي داخل أحد المقابر دون ملابس أو رضاعة من الأم.

وقال الاب، “بدأت ابنتي تشعر بالضجر والإستياء، خاصة عندما كبرت وبلغت من العمر سن الـ30 عاما، تأكدت أن ما يحدث هو حرام شرعا ولايجوز استمرار العلاقة.

ومع استمرار وتكرار حملها وإنجابها، قررت الفتاة الهروب منه ومغادرة المنزل.

أقرأ ايضا..اصابة سيدة بالشلل اثناء ممارسة الجنس والسبب سوبر كنج سايز

هربت الإبنة الكبري فكانت الصغرى على وشك الإغتصاب والوقوع فى زنا المحارم

 ويستمر الأب في إعترافاته “بعد هروب إبنته الكبرى قرر ممارسة الجنس مجددا مع إبنته الصغرى جميلة ، التى اخفت شقيقتها الكبرى عنها ما كان يحدث، لكن تببن فيما بعد أنها كانت على علم كامل بعلاقتي الجنسية مع أختها،

ومع استمراري في محاولاتي لإغتصابها ومعاشرتها تركت البيت وهربت وتوجهت إلى شقيقها (محمد)، واخبرته بكل التفاصيل كاملة، والذي اصطحبها إلى مركز الشرطة، وحرر بلاغا ضدي بالوقائع”.

وعن سبب جموحة الجنسي ومحاولته إغتصاب إبنته الصغرى؟.

أوضح الأب الجاني، أنه كان يشعر في البداية بالخوف وإفتضاح أمره في زنا المحارم مع إبنته، لكن بعد مرور 14 عاما من ممارسة الجنس مع ابنته، والتخلص الآمن من أطفالها، شعر بالأمان تجاه ما يحدث،

خاصة مع استمرار صمت البنت الكبرى، وهو الأمر الذي شجعه على النظر إلى إبنته الصغري لإدخالها في علاقة زنا محارم هي الاخري  إلا أنها فضحت أمره، وانتقمت لشقيقتها الكبرى”.

ولا تزال النيابة تباشر التحقيقات مع الجاني، بإشراف المستشار ياسر أبو غنيمة، المحامي العام لنيابات الإسماعيلية،

وتم استدعاء شقيق الفتيات للاستماع إلى أقواله، وكذلك الفتاة الصغرى، كما أمرت النيابة بالتوصل إلى الفتاة الضحية، لتوقيع الكشف الطبي عليها وإخضاعها للطب الشرعي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق