فن

حمدي قنديل .. قصة زواجه من نجلاء فتحي وهي من طلبت الإرتباط به

رحل الإعلامي الشهير حمدي قنديل زوج الفنانة الشهيرة نجلاء فتحي عن عمر يناهز الـ 82 عاما بعد صراع مع المرض خلال سنواته الأخيرة.

ولد حمدى قنديل عام 1936 بمحافظة الشرقية ، ثم أنتقل بصحبة أسرته إلى مدينة طنطا، حيث كان عمل والده هناك مدرسا للغة العربية بمدرسة طنطا الثانوية للبنات.

قصة زواج نجلاء فتحي وحمدي قنديل، يجب أن تذكر لأنها من أطرف قصص الزواج التي جمعت بين إعلامي وفنانة شهيرة لها ملايين العشاق الذين دائما ما أحبوا طلتها على الشاشة الفضية بوجهها الطفولى المبتسم دائما.

دون الاعلامي الراحل حمدي قنديل قصة زواجه من نجلاء فتحي فى كتابه عشت مرتين،

و حكى من خلاله ملامح حياته الخاصة، وكأنما كان يقصد بمرتين الأولي قبل إرتباطه بالفنانة نجلاء فتحي ، وحياته الثانية هى حياته مع نجلاء فتحي.

أول لقاء يجمع بين حمدي قنديل ونجلاء فتحي

أعطت القراءة والدأب عليها ثقلا وروية فى طريقة تفكير حمدي قنديل الذي كان حريصا على في طفولته على قراءة جريدتي المصري والإشتراكية.

في عام 1991 كان يزور القاهرة وفدا من التلفزيون المغربي لإجراء مقابلات وحوارات مع عدد من الفنانيين المشاركين في مهرجان القاهرة السينمائي، وإختيرت نجلاء فتحي لتكون فى مقدمتهم، وهي لم تكن مشاركة في فاعليات المهرجان.

اتصل حمدي قنديل لترتيب لقاء معها لصالح التلفزيون المغربي، فطلبت الفنانة الكبيرة ألا تجري المقابلة التلفزيونية فى منزلها، كونها كانت تقوم بتجديد ديكوراته، وأقترحت عليه أن تجري المقابلة فى منزل شقيقتها بمنطقة الدقي.

فوجئ حمدي قنديل بدعوة على العشاء من أحد اصدقائه المقربين وهو اللواء محمد السكري وكيل اتحاد التنس وقتها،

وهناك في منزله وجد نجلاء فتحي والجميع يناديها بـ “زهرة”.

وكانت المرة الأولى التى يعلم فيها حمدي قنديل أن الاسم الحقيقي لنجلاء فتحي هو “فاطمة الزهراء”، وأن يعلم فيها أن اللواء السكري هو زوج أخت نجلاء فتحي.

في أول لقاءته مع نجلاء فتحي اندهش قنديل من بساطتها وتلقائيتها، ثم أخذهما الحديث عن باريس وذكرياتهم فيها،

وانصرف من عشاء اللواء السكري وفي نيته أن يلتقي نجلاء مرة أخرى.

وقتها دون قنديل في مذكراته أنه وجد في نجلاء فتحي شخصية تضفي البهجة على الحياة ،

وبالفعل تكررت اللقاءت بينهما عدة مرات، وفي فصل الصيف ذهبت نجلاء فتحي مع ابنتها “ياسمين” إلى الإسكندرية فتبعهما إلى هناك وتكررت لقاءاتهم كثيرا.

نجلاء فتحي تطلب يد حمدي قنديل

وجدت نجلاء فتحي فى حمدي قنديل قواسم مشتركة كثيرة واهتمامات جمعت الثنائي،

منها الاستيقاظ مبكرا وحب لعبة الطاولة، وعشق السفر، كما أنها كفنانة كانت تتابع الشأن العام بدقة.

وكانت نجلاء فتحي تمقت وتنفر من سهرات وحفلات المجتمع.

بعد نحو أسبوعين من عودتهما من الاسكندرية إلى القاهرة، أجرى قنديل اتصالا بنجلاء وسألها كالمعتاد “عملتي لفة في النادي النهاردة؟” فأجابته “كتير.. أكتر من اللازم”.

وحينما سألها عن السبب، قالت له أنها كانت تفكر في أمر مهم للغاية، وفاجأته قائلة له ” أنا هتجوزك النهارده “، ليرد عليها بعد أن صمت فترة ليقول لها دون أن يدري “عظيم عظيم”.

بعدها سألته  نجلاء فتحي عن تحقيق الشخصية الخاص به، وإذا كان لديه بطاقة تحقيق شخصية، فأجابها قنديل أنه لم يستخرجها بعد.

فطلبت منه القدوم إلى منزلها في الخامسة عصرا، ومعه جواز سفره، قائلة له “موافق ولا هترجع في كلامنا؟”، فأجابها “موافق أكيد”.

دون قنديل تلك اللحظات المهمة في حياته قائلا، أنه ازداد إعجابا بطريقة عرض نجلاء فتحي للأمر، وحينما التقاها سألها عن رأيها في حال قيامه بالمماطلة معها؟.

فردت عليه مؤكدة له أنهما ليسا في قصة غرام مشتعل، وهما بالغان وسبق من قبل لهما تجربة الزواج،

وبالتالي فهي لن تحزن عليه إن تنصل من الأمر، لأنه وقتها لن يستحق ثقتها التي وضعتها فيه.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق