فن

عاش هنا مبادرة مصرية تخلد رموز مصر وتطبيق ذكي يقدم معلومات عنهم

عاش هنا هؤلاء العظماء على فترات زمنية مختلفة ، وقد يسمع عنهم البعض دورن أن يدري أنهم كانوا فى يوم الايام كانوا متواجدين فى هذا المكان الذي يمر عليه يوميا أو كانوا يقطنون تلك البناية العتيقة.

أنهم الخالدون الذين أضافوا للإرث الحضاري المصري الكثير على مدار عمرهم الذي أفنوه فى كتابة تاريخ جديد فى مجالات عملهم.

فلا تتعجب أذا شاهدت بعض الشبابوهو يجوبون شوارع القاهرة العاصمة المصرية القاهرة حاملين  معهم لافتات نحاسية، يثبتون بعضها على واجهات بعض البنايات السكنية التي عاش فيها رموز مصر فى الفن والثقافة والسياسة وغيرها من المجالات في مصر.

تأتي مبادرة عاش هنا ضمن مشروع ينفذه الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، بهدف تعريف الأجيال الجديدة بمعلومات مهمة عن هذه الشخصيات التى اثرت الحياة المصرية بعطائها الإبداعي كل فى مجاله.

وانطلقت مبادرة عاش هنا قبل أسابيع، ووضعت حتى الأن أكثر من 200 لوحة على واجهات بنايات عديدة في أنحاء القاهرة.

كان معظمها لممثلين مشهورين وشخصيات أخرى برزت في مجالات عديدة منها السياسة والثقافة وغيرها.

وهنا يقول رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري محمد أبو سعدة عن مبادرة عاش هنا :

“معظم الشخصيات العظيمة التى نقصدها، أغلبها ولدت في ريف وقرى مصر في محافظات أخرى.

قصدنا أن نخلد تواجدهم فى العاصمة في الأماكن اللي شهدت أكبر فترة من حياتهم في مجال الإبداع .

كما عمل جهاز التنسيق الحضاري على إنشاء تطبيق يمكن تحميله على الهواتف الذكية، يتيح معلومات عن هذه الشخصيات العظيمة.

وكما يقول عمرو سيد وهو مندوب لجهاز التنسيق الحضاري ، لـ “رويترز”:

” هناك هدف كبير جدا هو أن تعرّف الأجيال الحالية والقادنة بالشخصيات التي أثرت في تاريخ بلدهم.

حيث يمكنهم وهم في الشارع الذ يحمل لوحة عاش هنا أن يتعرفوا على جزء من سيرتهم الذاتية، ثم يبحث عنه لو وجد الأمر ممتعا بالنسبة له، وبهذه الطريقة أكون خلدت ذكرى الراحلين من المبدعين”.

ويوضح حفيد أخت أسطورة الغناء المصرية عبد الحليم حافظ المطرب الشاب نور الشناوي،:

“لوحة تعلق في منزل عبد الحليم حافظ شرف كبير لنا.

لكن نور الشناوي يتمنى أن يسمى شارع بهاء الدين قراقوش الذي به منزل عبدالحليم حافظ باسمه.

لأن عبد الحليم حافظ تاريخ وقامة كبيرة، ومن حقه أن يكون هناك شارع باسمه”.

وعلق على مشروعى مبادرة عاش هنا قائلا: “هي مبادرة كبيرة وشيء جيد جدا لأي فنان عاش وأنتج فنا مهما لمصر والعالم العربي”.

ويقول، نجل الفنان الراحل توفيق الدقن، المستشار ماضي توفيق الدقن:

” خطوة جميلة جدا أن نشير على المكان الذي سكن فيه فلان أو فلانة

وهذا شيء طمأنني أن الدولة بدأت تنتبه لما صنعه الوالد أو غيره من الفنانين الكبار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق