حوادث وقضايا

ممارسة الجنس ولمس الأجساد..فتيات مصريات يروين قصص التحرش !


انتشرت قصص التحرش بشكل كبير فى مصر خلال السنوات الماضية وأصبح ظاهرة خطيرة تهدد الشارع المصرى، ويتوقع أغلب الفتيات والنساء عند خروجهن للشارع تحرشا لفظيا او جسديا، وهذه قصص التحرش التي تعرضت لها بعض من بنات حواء اللاتى تعرضن للتحرش فى شوارع المحروسة وفى المواصلات العامة وفى بعض المصالح الحكومية.

من الريف الى القاهرة

 

أنتقلت الفتاة من احدى محافظات الدلتا للعمل بالقاهرة، جاءت الى مدينة صاخبة لا ينقطع ليلها عن نهارها، ليس لها حدود، اكثر ما ازعجها كانت تلك النظرات الجائعة، التى تلتهم جسدها وهى تسير فى الشارع ذاهبة الى عملها رغم ملابسها المحتشمة، تعرضت الفتاة مرارا وتكرارا لحالات التحرش فى الشارع والمواصلات العامة، دافعت عن نفسها، كانت تثور وتسب وتشتم وتفضح المتحرش حتى ان بعضهم لم يكن يرتعد.

بعدها تعلمت الفتاة ان يكون بيدها سلاح للدفاع عن نفسها وتحكى قائلة: تعلمت أن أسير وفي يدي زجاجة مياه مثلجة من أجل أن “أضرب” من يتحرش بي فعلتها مرتين على الأقل.

وفى مرة من المرات تحرش بى سائق سيارة وأنا أسير فى الشارع، ألتقطت “حجر” من على الارض وهشمت له زجاج السيارة، وفعلتها أكثر من مرة مع غيره، كما كنت أحياناً أصور المتحرش ورقم سيارته وأضعها على النت، أو أرسلها لصفحات مهتمة بالتصدى للتحرش.

تشكو الفتاة قائلة: فعلت ذلك دون أن أنتظر أي دعم من أحد، وأعرف أن الكثيرات ممن يتحرش بهن يؤثرن السلامة ويتغافلن عن أي تحرش لفظي او جسدي، لأنهن يعلمن أن الجميع سيتكاتف ضدهن، وسيطلبن منهن السكوت بعبارة “خلاص حصل خير يمكن ما يقصدش أنتِ غاوية فضيحة” اسكتي وخلاص، أحسن يكون معاه مطواة ويخبطك بيها”.

تواصل الكلام موجهة رسالتها الى الفتيات والنساء قائلة لهن: من المؤكد أن المتحرش ضعيف، حتى لو كان وقحاً وصوته عالِ، أعرف حالات كثيرة، تنتهي بتوسل أهل المتحرش وتقبيل أيدي وقدمي الضحية، إذا ما وصل الأمر لقسم الشرطة، وقد عايشت واحدة منها بنفسي.

حاول لمس صدرى

في الساعة العاشرة صباحاً، أوصلني زوجي بالسيارة إلى فرع أحد البنوك في منطقة المنيل، ثم اتجه إلى عمله، بعدما أنهيت ما كنت أفعله في البنك، خرجت للشارع أبحث عن سيارة أجرة تقلني إلى مقر عملي في شارع جامعة القاهرة. أثناء سيري في الشارع، جاء في وجهي رجل خمسيني مهندم المظهر، وقال لي “اللهم صلّ على النبي، إيه…. وقال لفظ جنسى فج وحاول لمس صدرى!

اندفع الدم في رأسي وبدأت في وصلة من السب واللعن، ثم بدأ في التطاول عليّ مدعياً أني مجنونة وأنه كان بيصلّي على النبي فقط وأن “محدش جه جنبي”. خلعت حذائي وانهلت عليه ضربا..اجتمع المارة محاولين تخليصه مني، فأخبرتهم أنه تحرش بي. ولأجد لأول مرة من يُساندني، قال لي أحدهم “تسلم جزمتك”، وسبّه رجل آخر وهمّ بضربه.

عندما أخبرت المتحرش أنني سآخذه لقسم الشرطة، ركض مهرولاً، وعندما دونت هذا الموقف على صفحتي الخاصة، أتت تعليقات ورسائل إيجابية كثيرة، وشاركتني كثيرات ما تعرضن له من حوادث تحرش وكيف تعاملن مع المتحرش.

شاب يعمل “أستنماء” بجوارى فى الميكروباص

تحكى “يمنى” ما تعرضت له العام الماضي قائلة: كان عندي امتحان في الكلية، وركبت ميكروباص وجلست فى اخر السيارة عشان أذاكر.

قعد جنبي شاب، وحط شنطته على رجله عشان يخبي نفسه عن اللي قاعد جنبه من الناحية الثانية.

بدأ يلمس نفسه وكان بيعمل “استنماء “.أنا اتخضيت جداً وخفت، وبعدين قررت أهدأ وأنتظر..لما قرب ينتهي، صرخت بعلو صوتي وبدأت أزعق جامد وفضحته في العربية كلها..لما السواق وقف على جنب، نزل يجري من العربية، دون أن يعترضه أحد.

طبعاً أنا رسبت في المادة دي، عشان ما قدرتش أكتب ولا حرف في الامتحان. بالكلام مع “يمنى” عن التحرش، وما تتعرض له الفتيات في مصر، قالت: “مؤخرا، ما بقتش بتضايق من التحرش نفسه، أد ما بتضايق من انتهاك خصوصيتي وانتهاك جسدي.

لم أكره جسمي لو حد لمسني، أنا أكره الشخص اللي عمل كده، وبقيت عارفة إنه شخص قذر ومنحرف وإن العيب فيه مش فيا. 

 في الشارع طلب منى ممارسة الجنس 

 

تحكى “سالي أسامة” عن كيفية تعاملها مع المتحرشين قائلة: أنا بضرب المتحرشين،

أنا أصلا كنت عايشة برة مصر، في العراق، ومكانش فيه تحرش.. لما حضرت الى مصر صدمت، بس عرفت من تجربة العيش في بلد تانية إن التحرش مش أمر واقع ممكن أقبل بيه.

أول مرة تعرضت لموقف تحرش كان في 2001، كنت مع أسرتي في مدينة ملاهي، وضربت المتحرش لما لمس اختى الصغيرة، ومن وقتها وأنا اللي يقولي كلمة أرد بـعشرة.

في مرة كنت رايحة أجيب ابني من الحضانة، وسائق “توكتوك” عرض عليا أن يمارس معي الجنس، وقتها كنت مرهقة ومكنتش عاوزة أتخانق..افتكرت نصائح والدي بإني أتحامى في الناس.. قربت من أسرة كانت ماشية جنبي وسمعوا اللي اتقال.. لقيت الراجل شد بناته وبعدهم عني كأني مصابة بالجرب أو عريانة.

فاتعصبت جداً ومسكت طوبة كبيرة وشقيت سقف “التوكتوك” الجلد، فالسائق طلع يجري.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق